الجمعة، سبتمبر 21، 2007

حريّه



الليله برد
وفي الشوارع كل حاجه بتنسحب
!هربانه من حزن المطر
وحدك تمر
بين العواميد والشجر
توهب حنينك للشتا
صورتك... كما احجار الرصيف
متفتتــه
بتلم بعضك من حكايات الشبابيك البعيده
وترتعش
مستني دفءالروح من بردالزمن ...؟
حزنك وطن
حزنك وطن
متخبي تحت الجلد
في الشريان
وفي كتاب الحواديت القديمه
وفي اشتهائك للغنا
إنت .... أنا
وقت اشتعالك جوا مني
لو ... نغني؟
لو تصالحنا الشوارع
والملامح ..والمدى
هتحط أيدك جوّا سدري
وتوهب الطير للفضا
دالحزن ياصاحبي..جبان
إلحزن ياصاحبي بيهرب
من شــوية
فضفضه


هناك تعليق واحد:

غير معرف يقول...

الحزن بالفعل جبان

لكنه أحيانا الونيس الوحيد

في زمن إنعدم فيه الخل ..

سيدي الشاعر

ابدعت وجعلت الدمع ينزف من عيني

ولن أنكر أنها ذكرتني " بقصيدة مفترق الطرق " لصلاح جاهين

أحياناً أتخيل أنك تحتاج لصوت عبقري مثل ماجدة الرومي

لتغني اشعارك

دامت لي مدونتك بجمالها الحزين